زيارة سفير الاتحاد الاوروبي لجمعية روزا بورزازات

في نطاق المشاريع التي يمولها الإتحاد الأوروبي لصالح الجمعيات، تشرفت جمعية روزا لتنمية المرأة القروية بزيارة سفير الإتحاد الأوروبي وذلك يوم 14 أبريل على الساعة الرابعة و النصف بعد الزوال .

تضمن البرنامج زيارة جمعية روزا بحي تصومعت بهدف التعرف على الأنشطة التي تنظمها الجمعية لمساعدة المرأة القروية،بعدها تم التوجه إلى مكان صنع الجبن التي يوجد بحي تماسينت للتقرب أكثر من مراحل صنع الجبن ،وأخيرا زيارة مكان تربية الماعز التي توجد بالقرب من التعاونية.

المشروع هو عبارة عن اتفاقية شراكة بين جمعية روزا و الإتحاد الأوروبي الذي مول هذه المبادرة بما يناهز ب 145.000 أورو. بهدف تحسين وضعية المرأة القروية . كما أكد سفير الإتحاد الأوروبي “ربيرث زوي” في حوار أجراه مع الصحفية سارة قهوجان على سعادته بزيارة الجمعية و بنجاح المشروع وبالتغيير الذي حوله هذا الأخير في حياة الأسر التي تعيش في مناطق معزولة شيء ما، ويرى أن قوة هذا المشروع تتجلى في كونه وصل إلى مرحلة تسويق المنتوجات التي قد تساعد في تطوير ميادين مختلفة كالسياحة وغيرها، كما أدلى على أنها ليست زيارته الأولى لمدينة ورزازات وعلى أنه جد فرح على التغيير الذي حصل على المدينة ونواحيها بسبب مجهودات الجهة المسؤولة من سلطات ونشطاء مدنيين.

صرحت رئيسة الجمعية ” حسنية كانوبي ” أن المبدأ التي تقوم عليه النساء بالجمعية هو الأخذ و العطاء لتكوين روح التسامح بينهن، وإعطاء فرصة للواتي في لائحة الانتظار للاستفادة في السنوات المقبلة، والتوفير لهن تكوينات لتعليمهن التقنيات الصحيحة لتربية الماشية كالماعز وغير ذلك، و يتمثل الدخل السنوي لكل امرأة في بيع من اثنين إلى ثلاث من الماعز.

وفي مقابلة تحدث عن أول لقائه بالأستاذة “حسنية كانوبي” كان في الصين وبجنوب إفريقيا الذي تولدت عنه فكرة تأسيس جمعية روزا و التي أعطت ثمارا كانت جد إيجابية ليس فقط للمرأة الورزازية وإنما لأسرتها كافة.

وتجذر الإشارة أن عدد المستفيدات خلال الثلاث السنوات يبلغ 450 امرأة. ومن بين المستفيدات “غيتة عياش” بإقليم ورزازات أيت تيم، إذ صرحت بأن عائدات الدخل كان سبب في دعم دراسة أبنائها ماديا وتحسين وضعية أسرتها ؛وبالمناسبة أكدت لنا أن أحد جاراتها تمكنت من بناء مسكنها اعتمادا على الربح من بيع المواشي التابعة للجمعية.

هذا النجاح راجع إلى التعاون بين سفير الإتحاد الأوروبي وجمعية روزا ، فمزيدا بتكوين الجمعيات في أنحاء المملكة المغربية.

سارة قهوجان

نبذة عن الكاتب

سارة قهوجان من مواليد مدينة أسفي سنة 1993 ، طالبة بالكلية المتعددة التخصصات بورزازات ، شعبة الهندسة المعلومياتية ، هي كذلك صحفية مواطنة، تعشق الصحافة وتؤمن أنها السبيل الأنجع لتقريب المجتمع من الحقيقة .