بعد الموسيقى … مهرجان الطبخ المغربي في ورزازات

عرفت ورزازات هذ الموسم مجموعة من المهرجانات كمهرجان أحواش و مهرجان صيف ورزازات ، مهرجانات تستمع بها الأذن قبل العين ، إلا أنه اليوم إستمتعنا بمهرجان يتطلب حضور كل من حاسة الشم، البصر و كذا الذوق، في بادرة هي الأولى من نوعها في مدينة ورزازات بساحة الموحدين تم إفتتاح مهرجان الطبخ المغربي في نسخته الأولى

غيرة على الطبخ المغربي من تألق نظيره الإسباني، الأمريكي و الإيطالي و خوفا من ضياع مجموعة من الأطباق المحلية في وحل النسيان، ولدت فكرة هذا المهرجان للنهوض بأهمية الطبخ المغربي كونه مثل الموسيقى، اللباس… يعتبرون من أهم مشتقات التراث المغربي المحض.

فيدرالية النور لتنمية حرف الصناعة التقليدية و على رأسها الرئيس النصراوي عبد الله مع مجموع ما يقارب ست و ثلاثون جمعية مهنية أخذوا على عاتقهم واجب رد الإعتبار للأكلات التالية و إنقاذها من عالم الإنقراض و التي كانت أهم أعمدة هذا المهرجان ، أولها :

خبز “تانورت” هو نوع من الخبز يطهى في أفران طينية، معظم الشباب يعرفون عنه الإسم فقط .

“تاروايت” او ” العصيدة” ، أكلة شعبية مشهورة ذات مكانة خاصة في الأعياد تصنع من دقيق الذرة أو دقيق قمح ، إختلاف مكوناتها تختلف بإختلاف المناطق ترفق بالسمن ، الزيت أو العسل

” بداز هو كسكس بدقيق الذرة ، قليلون من لهم دراية بهذه الأكلة التي كانت تعتبر أهم الأطباق المغربية كونها لذيذة الطعم ، خفيفة و صحية.

هذا الطبق تختلف طريقة طهوه من منطقة إلى أخرى ، من قرية إلى أخرى، منازل لا يغادرها و أخرى نادرا ما يوضع فوق موائدها. للتعريف به أكثر، لإعادة نحث إسمه في لائحة أشهر الأطباق المغربية و خشية ضياع أطمعة و أخرى في ” أرشيف الطبخ المغربي ” هنا يكمن دور هذا المهرجان

كونه الأول من نوعه ، فقد عرف مجموعة من العراقيل و المشاكل كضعف في الميزانية، عدم وجود راعيين رسميين له، و مشكل الوقت الذي عرقل نظام البرنامج المقترح، إلا أنه عرف نجاحا كبيرا بحضور حشد من الناس الذين لبوا الدعوة و لم يغيبوا في هذا اللقاء و الذي كان موضوعه الصلح مع الأطباق المغربية المهددة بالإنقراض

مريم اوزاهيم

نبذة عن الكاتب