عيد الحب

أينما وليت وجهي وجدت الأحمر يشدوا ممتطيا معزوفة السمااء..!

الكل انتعل زورق العشق وغدا عنثرا ينشد الحب في زمانة..!

حتى الأرض نسجت ثوبها اليوم .. تدندن للبدر.. وعيون اللهفة تحرقها فتغاار الشمس..!

كثيرون هم من يرون ان السان فالنتان.. أو عيد الحب تقليد تاافه لا يمت لا بديننا ولا بثقافتنا بصلة..! اما البعض .. فيرونه مجرد بدعة تجارية لبيع الأكسسوارات الفاقعة الحُمرة لرواد الحب من العشااق..! اما آخرون.. فيجدونه يوما عااديا كبقية الأيام لانهم يؤمنون ان الحب بمعناه الشمولي والكوني لا يمكن ان يُختزل في يوم واحد..!

اوقن قطعا..ان لا جماال يفوق جمال عاشق يحب ..يغار ويتلظى في نيران هوى انثى بصدق فيحافظ عليها كالؤلؤ المكنون.. يدعو الله من اجلها عن ظهر الغيب..ويذكرها في قيامه وسجوده..! لكن هنا طبعا اتحدث عن الحب الصحيح الذي يتموقع في اطاره الصحيح المخصص له .. لأننا ببساطة امة لم تخلق لتعيش الحب و تتلذذ بعسل كلماته في أرصفة الشوارع وكراسي المقاهي ..!

كلنا نعرف ان الحب هو أسمى وارقى واهم المشاعر الإنسانية.. فهو كالوقود الذي يحرك حياتنا..!

هو ذاك الشعور الذي يتحدى النسيان و يضفي النبل و الجلال على أبطاله..! هو ذااك العطاء دون مقاابل..!

الحب هو ذاك الدين الذي يتوحد تحت رايته الكل..لا فرق بين الاسود والابيض والغني والفقير .. اليهودي و المسلم..! لافرق بينهم لان دينهم هو دين الحب.. والحب لا يعترف بالحقد والكراهية والميز..! الحب دين شعاره السلام.. وهو دين من لا دين له..! لكن للأسف الشديد مثل هذا الحب أضحى نادرا في زماننا الملوث بالدم والنفااق ، ندرة الصبار المكتنز بالماء في الصحاري الجرداء..!

مريم جوباي

نبذة عن الكاتب

إنيوز هو برنامج تدريبي حول الصحافة المواطنة/المدنية يقع في ورزازات. هذا البرنامج التدريبي هو مشروع لجمعية إنيوز يهدف إلى تدريب الشباب في وسائل الإعلام والصحافة، كي يصبحوا صحفيين مواطنين/مدنيين ويقوموا بتغطية قضاياهم.