لك أيتها الأنثى .. نكاية في طيور الظلام..

حل آذار..وحل معه الربيع..! لِتحمل نسماته ذكرى عيدك أيتها الأنثى ..

كرسالة مبهجة لأم في عيدها…

كمعزوفة لحن ترددها امرأة..

عيدك موسيقى .. وتقاسيم عود صوفية..

عيدك فيروز…وباقة ورود سرمدية..

تحية إجلال و تقدير واحترام لكل نساء هذه الأرض اللواتي يعشن وراء كواليس مسرحية اسمها الحياة..

تحياتي لكل أرملة تنهض كل فجر سعيا وراء لقمة عيش أطفالها اليتامى..

تحياتي لكل امرأة قروية تحمل الحطب فوق ظهرها والعرق بتصبب من جبينها         ..!

تحياتي لكل امرأة حرمت من أبسط حقوقها ..!!

تحياتي لكل النساء اللواتي كسرن الصمت وصرخن في وجه الظلم والاضطهاد..

تحياتي لكل أم ناضلت في صمت.. وسهرت على تربية جيل يفخر به الوطن..

تحياتي وتقديري لأغلى البشر..! وأجمل من القمر..! هي سيدة الكون.. سيدة النساء.. التي وهبتني دفئ الحياة..

تحياتي لكل الأمهات الكادحات في بيوتهن.. وهن يستعرضن معاناتهن وآلامهن بافتخار.. وتغنج الكبار..!!

تحياتي لكل فتاة تعلو وجهها ابتسامة الكبرياء.. وتأبى أن تكون طبقا شهيا ومضغة في أفواه الأغبياء..!!

تحية تقدير.. ووقفة اجلال واحترااام ;لكل آدم يحترم حواااء..

إلى كل النساء.. لكل أم.. لكل أخت..لكل زوجة.. لكل ابنة.. لكل مسلمة أقول : يكفيك فخرا واعتزازا أن

تكون لكي سورة في قرآننا الحنيف.. وأن تكون المرأة أم الأنبياء وقدوة الأولياء..!!

يكفيك فخراً أن تكوني شمعة تنير لليل دجاه.. وبسمة تجدد للفؤاد صباه..

بكل حب وود وإخلاص أهنئك بهذا العيد الذي أنت عيده.. وأهنئ العالم بك وبقلبك الذي يحوي الحياة..!

عسى أن يجعل الله أيامك كلها عيدا في عيد أيتها العظيمة..

دامت معزوفتك القلبية تنشد لحن الحياة..

بقلم : مريم جوباي

نبذة عن الكاتب

مريم جوباي من مواليد اقليم ورزازات ، حاصلة على الإجازة في الدراسات الإنجليزية : التواصل والبيداغوجيا سنة 2015، انسانة شغوفة بالقراءة واقتراف الكتابة ، مثقلة بالإنسان..، و مغرمة بالحياااة..! متفائلة بحجم ايمانها بما تكتب..! مؤمنة أن القلم الحر.. صوت من لا صوت له.. !