صرخة صامتة

نضرت من النافذة .. رمت الوجوه بجفون بريئة دامعة.. متفكرة شريط حياتها الأليمة.. ومعاناة بحثها عن جواب لسؤال أزلي لايزال يطاردها و يؤرق ذاكرتها ليل نهار..، من أنا؟ و ابنة من أكون ..؟ !  كيف ستكون نظرة المجتمع لي وراء هذه النافذة.. بعد أن طالني ذنب لم اقترفه..؟ هل من بلسم يشفي جراح قلب مكلوم كما قلبي.. ؟ هل من قنديل حب و حنان ينير ظلمة دربي ؟

آلاف الأسئلة تتردد في ذهنها كل لحظة ولا تجد لها جوابا !.. هي الآن في طوابير الحيارى .. لا تعلم عن ماضيها شيئا سوى أن أمها تركتها على باب ميتم وحيدة دون أن يرف لها جفن ، لتترعرع داخل سجن رهيب لاتزال فيه رغم أنها تركته وراءها، و تلج عالما آخر غير الذي كانت تحلم به ،عالم هوى بها إلي دهاليز النسيان والعالم المجهول…

نبذة عن الكاتب

مريم جوباي من مواليد اقليم ورزازات ، حاصلة على الإجازة في الدراسات الإنجليزية : التواصل والبيداغوجيا سنة 2015، انسانة شغوفة بالقراءة واقتراف الكتابة ، مثقلة بالإنسان..، و مغرمة بالحياااة..! متفائلة بحجم ايمانها بما تكتب..! مؤمنة أن القلم الحر.. صوت من لا صوت له.. !