بعيدا عن ضجيج 14 شباط

الحب.. هو أن تجد تلك الروح التي ستملأ الهوة في روحك.. تسمو بها إلى أبعد الحدود..

تلك الروح التي ترى فيك الجماال رغم بشاعتك..

تلك الروح التي تكون في حضرتها أنت ” أنت ” في طبيعتك دون تصنُّع..!

الحب.. هو أن تكون قادرا على منح جرعات ثقة ومساندة لقلب من تحب..

أن تمنح روحه أملا وطمأنينة بأن الآتي باذن الله سيكون أجمل..!

الحب.. هو تلك القوة والطاقة الإيجابية التي تستمدها من المحبوب.. فتجعل حواسك ترتعش عشقاا..وتنبض أملا عند اليأس..

الحب.. هو تلك السكينة التي تحف قلبك وأنت ترمق على ثغر محبوبك ابتسامة ساحرة كالشمس التي تعبرنا عند ذروة تشرين.. تجعلك ترمي كل أهوال هذه البسيطة خلفك..

الحب.. هو عجوز في الثمانين ذاق يُتم الحب .. ونزف دمع النوى لما وارى الثرى جسد شقيقة روحه..

الحب.. أرملة في التلاثين.. فضلت ان تكمل المسير وحدها.. وفية لأحداق حبيب الروح..

الحب.. زوج استيقظ ليلا ليضع غطاءا على زوجته يقيها البرد..

الحب.. هو وفاء اعظم خلق الله ؛ الرسول عليه الصلاة والسلام لزوجته خديجة التي عوضته عطف الأب و حنان الأم.. فرد لها جميلها أضعافا وعمل بكد بعد أن استأمنته على عملها فما بخسها حقها..!

الحب.. هو ذاك اليقين الخالص بأن الخالق يراك.. بِقَدرِ شجنك سيمنحك فرحا حد الدهشة وبهجة حد البكاااء..!

الحب.. هو أن لا تجد غضاضة في التعري من كبريائك.. وتعترف لمن تحب أنه أغلى من دون الخلائق كلها..

الحب.. هو تلك السعادة الباذخة التي تشعر بها وأنت تسمع موسيقى هادئة تأخذك من مستنقع هذا الواقع الآسن.. الى الحلم المشتهى.. مانحااا لنفسك الدهشة المااجنة..

الحب هو كلمة طيبة من صديق تريحك..

الحب.. هو كلمة رضىً من والدك.. تصنع عرساا سرمدي الحب في وجدانك ..!

الحب.. هو قبلة على جبين أمك .. همس فيروز.. قصيدة بصوت درويش.. قطعة شوكولا.. رسالة من حبيب أصرّ أن يكون أول المهنئين في عيدك.. تلاوة آيات تبهج فؤادك.. أو ركعتين في جوف الليل ترفع بعدهما يديك بكل الإيمان الراسخ في السماوات والأرض.. ساائلا رب الكعبة والكون أن يحفظ المحبوب من بشاعة هذا العالم.. ويغدقه بالنعيم.. ويرفعه عنده درجات..!

الحب.. هو قطرات الندى حينما تلامس التربة بعذوبة واشتياااق..

هو سطور مقفااة .. تبعثها لمن تحب..!!

فكل عام .. كل يوم ..وأنتم تنشرون الحب في كل مكان .. ولا تتسولون المقابل..

كل عاام وحروفي تشرق بك.. وتفتح للنور ولك القلب..

نبذة عن الكاتب

مريم جوباي من مواليد اقليم ورزازات ، حاصلة على الإجازة في الدراسات الإنجليزية : التواصل والبيداغوجيا سنة 2015، انسانة شغوفة بالقراءة واقتراف الكتابة ، مثقلة بالإنسان..، و مغرمة بالحياااة..! متفائلة بحجم ايمانها بما تكتب..! مؤمنة أن القلم الحر.. صوت من لا صوت له.. !