الثامن من آذار يوم بعطرنون النسوة

بِحروف هائمة في عشق مَفاخِركِ ..
أروي مجدكِ يا سيداتِي.. أروي الدفئ و العطاء..
أروي فن الأنُوثة الفرعوني.. وبَدَخكِ في الكبرياء..
أنت حكاية الدهر التي لا نهاية للوفاء فيها..
ولوحةٌ فنية رَقَشَت تجاعيد لوحها بأقلام النخوة على حائط العصر..
أنت يا سيدتي ألبوم من زمنٍ جميلٍ كل نوتاته..
تغازل ألوان الحياة عدا الأسود .. فهو لايليق بها..
اسمك يا إمرأة أفرغ مسدس الطيش و الجنون في جمجمة نزار قباني .. فأرداه قتيلا..
يحي في نظْم شعرِ النساء..
باسمك يقطف العاشق زهرة التوليب الأحمر من بستان الحب..
ويُرفقها ببطاقة  كُتِب عليها بحبر صباَ “أحبكِ.. 
باسمكِ الحياة تتمطى فى حقول الحياة..
وبدونك تتسكع في مقابر الموت..
طوبى للكون وُجِدت فيه.. من كل أصنافكِ..
أماً كالقدس .. تسكب فينا من كيمياء الاصل و العروبة..
وتفقهنا من علوم الأرض و الوطن..
معلمةً.. أَسَرت الخطى على سبيل اللا مستحيل..
وحقنت هوس السعي كسّمّ يقتل فينا الخمول..
وقَرِينةً.. رفق بها آدمها و كان لها السَّند..
فكانت له قلبا عامرا بحبٍ وطاعةٍ.. لايفنى فيهما الوفاء ابد الزمن.
بكل إمرأةٍ تغادر هذه الحياة..
يطفئ العالم شمعة السلام.. و يوقد اخرى للخراب..
بكل إمرأةٍ تنسى على هوامش الوطن..
يطفئ العالم قنديل الرقي.. ويوقد آخرًا للتخلف..
بكل امرأة حرمتها الظروف من كلمة “اقرأ”..
يضرب العالم.. تسونامي الجهل..
فكل إمرأة هي تعويذةٌ تحرس أبنائها.. وطنها.. و حتما العالم..
من سحر الهلاك و زوال النعم..
فتحية عنبر لكل إمرأة هي أم.. أنثى.. سيدة مجتمعٍ.. مؤنسة غالية .. و زوجة.
باختلاف ألوانك .. جمالك..عرقك..
أرفع قبعتي تبجيلاً و إكراماً لك أيتها الراسخة في تراب الوطن..ومعتلية عروش التاريخ..
فكل سنة وأنتِ للعيد فرحته..
دمتِ خالدةً في الأرشيف.. والحاضر..و المستقبل..
ودمت للفخر والبهاء عنوانا.

 
 

نبذة عن الكاتب

assma.sabbahi18@gmail.com'

أسماء الصباحي من مواليد سنة 1994 ، طالبة بالكلية متعددة التخصصات ابن زهر ورزازات ، تخصص الدراسات الانجليزية . هي ايضا خريجة مبادرة الشرق الوسطى (جامعة PORTLAND) وصحفية مواطنة بمجلة إنيوز.